كَلَّا (1) : حرف ردع وزجر للإنسان في الحالتين، فإن اللَّه قد يوسع الرزق على الإنسان لا لكرامته، ويضيّقه عليه لا لإهانته، بل للاختبار والامتحان.
قال الفراء:"كَلَّا: لم يكن ينبغي أن يكون هذا، ولكنه يحمده على الأمرين: على الغِنى والفقر".
بَلْ (2) : حرف إضاب انتقالي على سبيل الترقي في ذَمّهم من قبيح إلى أقبح، من الأقوال إلى الأفعال. لَا: نافية. تُكرِمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. الْيَتِيمَ: مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وقال الشوكاني:"والالتفات إلى الخطاب لقصد التوبيخ والتقريع".
{وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) }
الواو: حرف عطف. لَا: نافية.
تَحَاضُّونَ (3) : أصله: تتحاضون، فقد حُذفت منه التاء تخفيفًا.
وذكر الهمذاني أنّ حذف التاء إنما هو كراهة اجتماعهما.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 471، والدر 6/ 521، ومعاني الفراء 3/ 260، وفتح القدير 5/ 439، وإعراب النحاس 3/ 698، والمحرر 15/ 442، وحاشية الجمل 4/ 533، والكشاف 3/ 337.
(2) حاشية الجمل 4/ 533، وحاشية الشهاب 8/ 359.
(3) البحر 8/ 470، والدر 6/ 521، وفتح القدير 5/ 474، ومشكل إعراب القرآن 2/ 474، وفتح القدير 5/ 439، والفريد 4/ 670، وأبو السعود 5/ 870، وإعراب النحاس 3/ 698، والعكبري/ 1286، ومعاني الفراء 3/ 261، وحاشية الشهاب 8/ 359.
وانظر كتابي: معجم القراءات 1/ 425 - 426، ففيه القراءات الأخرى: تتحاضون، تُحاضّون، يُحاضّون، يَحُضُّون، تحضّون.
الجزء: 30 - الصفحة: 253