فهرس الكتاب

الصفحة 5262 من 10463

1 -متعلِّق بالفعل:"اُضْمُم". وهو رأي الحوفي.

2 -يجوز أن يتعلّق بـ"تَخْرُجْ"، وهو رأي الحوفي أيضًا.

3 -ذهب أبو البقاء إلى أنه يتعلَّق بالمحذوف المقدَّر، وهو جعلناك، أو آتيناك

آية. والتقدير عند الزمخشري: لنريك خُذْ هذه الآية.

4 -يجوز أن يتعلَّق بما دل عليه آية، أي: دللنا بها لنريك.

5 -يجوز أن يتعلَّق بلفظ"آية".

وقال العكبري:"ولا يتعلَّق بنفس آية؛ لأنها قد وُصِفَت".

وقال السمين: "وجَوّز غيره [أي: الحوفي، أن يتعلّق بلفظ"آية"لأنها قد"

وصفت"فتأمل ما بين هذين النصين. وما عند الهمذاني مثل ما عند العكبري."

{اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى(24)}

اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ:

اذْهَبْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت"، أي: موسى.

إِلَى فِرْعَوْنَ: جاز ومجرور. والجاز متعلِّق بـ"اذْهَبْ".

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

إِنَّهُ طَغَى:

إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ". طَغَى: فعل ماض.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: فرعون.

* جملة"طَغَى"في محل رفع خبر"إنّ".

* وجملة"إِنَّهُ طَغَى"تعليل للأمر (1) ؛ فلا محل لها من الإعراب.

وقال أبو السعود:"تعليل للأمر، أو لوجوب المأمور به". = 3/ 88 - 87، وفتح القدير 3/ 362، وحاشية الشهاب 6/ 197، والنسفي 3/ 51، وأبو السعود

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر حاشية الشهاب 6/ 198، وأبو السعود 3/ 458.

الجزء: 16 - الصفحة: 241

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت