1 -متعلِّق بالفعل:"اُضْمُم". وهو رأي الحوفي.
2 -يجوز أن يتعلّق بـ"تَخْرُجْ"، وهو رأي الحوفي أيضًا.
3 -ذهب أبو البقاء إلى أنه يتعلَّق بالمحذوف المقدَّر، وهو جعلناك، أو آتيناك
آية. والتقدير عند الزمخشري: لنريك خُذْ هذه الآية.
4 -يجوز أن يتعلَّق بما دل عليه آية، أي: دللنا بها لنريك.
5 -يجوز أن يتعلَّق بلفظ"آية".
وقال العكبري:"ولا يتعلَّق بنفس آية؛ لأنها قد وُصِفَت".
وقال السمين: "وجَوّز غيره [أي: الحوفي، أن يتعلّق بلفظ"آية"لأنها قد"
وصفت"فتأمل ما بين هذين النصين. وما عند الهمذاني مثل ما عند العكبري."
اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ:
اذْهَبْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت"، أي: موسى.
إِلَى فِرْعَوْنَ: جاز ومجرور. والجاز متعلِّق بـ"اذْهَبْ".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّهُ طَغَى:
إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ". طَغَى: فعل ماض.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: فرعون.
* جملة"طَغَى"في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"إِنَّهُ طَغَى"تعليل للأمر (1) ؛ فلا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود:"تعليل للأمر، أو لوجوب المأمور به". = 3/ 88 - 87، وفتح القدير 3/ 362، وحاشية الشهاب 6/ 197، والنسفي 3/ 51، وأبو السعود
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر حاشية الشهاب 6/ 198، وأبو السعود 3/ 458.
الجزء: 16 - الصفحة: 241