اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: هُمْ: ضمير رفع منفصل مبني في محل رفع مبتدأ، وأجاز النحّاس (1) أن تكون زائدة، وفي ذلك بُعْدٌ. فِيهَا: فِي: حرف جر، وها: ضمير متصل مبني في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلّقان بـ"خَالِدُونَ". خَالِدُونَ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
* وجملة"الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي. . ."لا محل لها من الإعراب؛ معطوفة على جملة"اسْوَدَّتْ"في الآية السابقة.
* وجملة"ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ"لا محل لها من الإعراب؛ صلة الموصول.
* وجملة"هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ":
1 -لا محل لها من الإعراب، استئنافيَّة (2) ، وهو استئناف بياني.
2 -وأجاز بعض المحدثين أن تكون حالية.
3 -أو خبرًا ثانيًا للمبتدأ"الَّذِينَ"وفي ذلك نظر.
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ: تقدم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 252 من سورة البقرة في آخر الجزء الثاني. وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ: وَمَا: الواو: استئنافيَّة، مَا: نافية حجازية عاملة عمل ليس، أو تميمية لا عمل لها. اللَّهُ: لفظ الجلالة
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) إعراب النحاس 1/ 357.
(2) البحر المحيط 3/ 26، والدرّ المصون 2/ 184، والكشاف 1/ 342 وجاء فيه ما يأتي: "فإن قلت: كيف موقع قوله:"هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ"بعد قوله: "فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ"؟ قلت: موقع الاستئناف، كأنه قيل: كيف يكونون فيها؟ فقيل: هم فيها خالدون لا يظعنون عنها ولا يموتون". وفي حاشية الشهاب 3/ 55 قال:"هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ"، أخرجه مخرج الاستئناف للتأكيد، كأنه قيل: كيف يكونون فيها؟ فقال:"هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ". وانظر حاشية الجمل 1/ 303، وتفسير أبي السعود 1/ 398.
الجزء: 4 - الصفحة: 44