* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الواو: حرف عطف. رَفَعْنَا: فعل ماض. ناة ضمير في محل رفع فاعل.
لَكَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.
قال أبو السعود (1) "وزيادة لك كالذي سلف". وانظر ما تقدَّم في"لَكَ"في الآية الأولى.
ذِكْرَكَ: مفعول به منصوب. والكاف: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
ورَفْعُ ذكره (2) بأنه قرنه بذكره تعالى في الشهادة والأذان والإقامة والتشهد، وفي موضع في القرآن. . .
* والجملة معطوفة على معنى جملة"أَلَمْ نَشْرَحْ"؛ لأنها بمعنى: شرحنا؛ فلها حكمها.
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) }
فَإِنَّ. . .: الفاء: استئنافيَّة، أو هي عاطفة على مقدَّر محذوف.
إِنَّ: حرف ناسخ. مَعَ: ظرف زمان منصوب وهو أولى.
أي: إنّ بَعْدَ العسر يسرًا. أو للمكان: بمعنى حيث حَلّ العسر حَلّ معه اليسر. والظرف متعلِّق بمحذوف خبر.
-وذهب (3) ابن خالويه إلى أنه حرف جر. وليس بالصَّواب.
الْعُسْرِ: مضاف إليه مجرور. يُسْرًا: اسم"إِنَّ"منصوب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 5/ 282، وانظر حاشية الجمل 4/ 555، وانظر حاشية الآية الأولى.
(2) البحر 8/ 488.
(3) إعراب ثلاثين سورة/ 137.
الجزء: 30 - الصفحة: 333