وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ:
الواو: استئنافيَّة. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ. لَا: نافية. يُحِبُّ: فعل مضارع. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". الْمُفُسِدِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء.
* وجملة"لَا يُحِبُّ. . ."في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وفيها معنى (1) التعليل.
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا:
تقدّم مثلها في سورة البقرة الآية/ 103 في الجزء الأول.
وذكرنا هناك حكم ما بعد"لَوْ"؛ فالمصدر مبتدأ خبره محذوف، أي: ولو إيمانهم ثابت، وهو قول سيبويه.
أو المصدر في محل رفع فاعل بفعل مقدَّر، أي: ولو ثبت إيمانهم. وهو رأي المبرد والزجاج والكوفيين (2) .
لَكَفَّرْنَا: اللام واقعة في جواب"لو"كَفّرْنَا: فعل ماض مبني على السكون. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. عَنْهُمْ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلّق بـ"كَفّر".
سَيِّئَاتِهِمْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
* وجملة"وَلَوْ أَنَّ. . . لَكَفَّرْنَا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"آمَنُوا"في محل رفع خبر"أَن".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 2/ 66.
(2) ذكر أبو السعود أن مفعول"آمنوا"هنا محذوف ثقةً بظهوره مما سبق في قوله تعالى:"هل تنقمون منا أن آمنا باللَّه. . .". انظر تفسيره، 2/ 66.
الجزء: 6 - الصفحة: 282