أَزِفَتِ: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث. الْآزِفَةُ: فاعل مرفوع.
والْآزِفَةُ. . . الساعة ويجوز أن تكون علمًا للقيامة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) }
لَيْسَ: فعل ماض ناسخ. لَهَا: جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر.
مِن دُونِ: جارّ ومجرور متعلِّق بما يأتي (1) :
1 -باسم الفاعل"كَاشِفَةٌ".
2 -أو بمحذوف حال من"كَاشِفَةٌ"؛ فهو نعت مقدَّم على النكرة.
3 -وذهب الرازي إلى أن"مِنْ"زائدة، وأن التقدير: ليس لها دون اللَّه كاشفة، ثم ذكر أنه يحتمل ألَّا يكون زائدًا.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. كَاشِفَةٌ: اسم"لَيْسَ"مرفوع.
وذكروا (1) أنه صفة لمؤنث محذوف، أي: نفس كاشفة، أو حال كاشفة. كما وأجازوا أن يكون مصدرًا كالعاقبة والعافية، والهاء للمبالغة.
* والجملة في محل نصب حال من"الآزِفَةُ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 170، والدر 6/ 218، وفتح القدير 5/ 118، والعكبري/ 1191، وأبو السعود 5/ 652، والكشاف 3/ 181، والمحرر 14/ 132 - 133، وحاشية الجمل 4/ 239 - 240، والبيان 2/ 402، والفريد 4/ 389، وكشف المشكلات/ 1298، وإعراب النحاس 3/ 280، والقرطبي 17/ 122، والرازي 29/ 27.
الجزء: 27 - الصفحة: 129