فهرس الكتاب

الصفحة 4155 من 10463

2 -استئنافية لا محل لها، إن كانت"الَّذِينَ"معطوفة على"الَّذِينَ"

الأولى.

والوجه هو الأول.

* وجملة:"لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ"في محل رفع خبر"أُولَئِكَ".

وَمَأْوَاهُمْ: الواو: عاطفة، وعلامة رفع المبتدأ"مَأْوَى"الضمة المقدرة على

الألف، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

جَهَنَّمُ: خبر مرفوع، علم مؤنث ممنوع من التنوين.

* وجملة:"مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ"معطوفة على جملة:"لَهُمْ سُوءُ ..."في محل رفع.

وَبِئْسَ: الواو: حالية، و"بِئْسَ"فعل ماض جامد لإنشاء الذم.

الْمِهَادُ: فاعل مرفوع. والمخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم.

* وجملة:"بِئْسَ الْمِهَادُ"في محل نصب حال.

{أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ(19)}

أَفمًن: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على محذوف مؤخرة من

تقديم.

قال أبو السعود (1) :"وإيراد الفاء بعد الهمزة لتوجيه الإنكار إلى ترتب توهم"

المماثلة على ظهور كل منهما بما ضرب من الأمثال وبين المصير والمآل كأنه قيل:

"أبعد ما بين حال كل من الفريقين ومآلها يتوهم المماثلة بينهما، ثم استؤنف فقيل:"

"إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ ...".

و"مَن"اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ.

يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل"هو"الذي هو عائد الموصول.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر تفسيره 3/ 160.

الجزء: 13 - الصفحة: 157

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت