2 -استئنافية لا محل لها، إن كانت"الَّذِينَ"معطوفة على"الَّذِينَ"
الأولى.
والوجه هو الأول.
* وجملة:"لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ"في محل رفع خبر"أُولَئِكَ".
وَمَأْوَاهُمْ: الواو: عاطفة، وعلامة رفع المبتدأ"مَأْوَى"الضمة المقدرة على
الألف، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
جَهَنَّمُ: خبر مرفوع، علم مؤنث ممنوع من التنوين.
* وجملة:"مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ"معطوفة على جملة:"لَهُمْ سُوءُ ..."في محل رفع.
وَبِئْسَ: الواو: حالية، و"بِئْسَ"فعل ماض جامد لإنشاء الذم.
الْمِهَادُ: فاعل مرفوع. والمخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم.
* وجملة:"بِئْسَ الْمِهَادُ"في محل نصب حال.
أَفمًن: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على محذوف مؤخرة من
تقديم.
قال أبو السعود (1) :"وإيراد الفاء بعد الهمزة لتوجيه الإنكار إلى ترتب توهم"
المماثلة على ظهور كل منهما بما ضرب من الأمثال وبين المصير والمآل كأنه قيل:
"أبعد ما بين حال كل من الفريقين ومآلها يتوهم المماثلة بينهما، ثم استؤنف فقيل:"
"إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ ...".
و"مَن"اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ.
يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل"هو"الذي هو عائد الموصول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره 3/ 160.
الجزء: 13 - الصفحة: 157