تقدَّم مثل هذه الآية في سورة الأعراف/ 203.
والفرق هنا وجود"لِلنَّاسِ"، وآخر الآية"يُؤمِنُونَ".
وترك غالب المعربين إعرابها. وتناولها بعضهم على اختصار.
ومن ذلك: عند الشوكاني (1) :"والإشارة بقوله: هَذَا. إلى القرآن أو إلى اتباع الشريعة. وهو مبتدأ وخبره"بَصَائِرُ لِلنَّاسِ". .".
ومثله عند الجمل في الحاشية، وقال السمين (2) :"جُمع خبره باعتبار ما في المبتدأ من تعدُّد الآيات والبراهين".
كذا النص عند الجمل، وفي الدر:"أي: هذا القرآن، جمعُ بصيرة باعتبار ما فيه".
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21) }
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ. . .:
أَمْ (3) :
1 -منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام: بل أحسب. . .، وهو استفهام إنكاري.
2 -أو هي مقدَّرة بـ"بل"وحدها، أي: بل حسب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 5/ 8، وحاشية الجمل 4/ 116.
(2) حاشية الجمل 4/ 116، والدر 6/ 128، وحاشية الشهاب 8/ 19.
(3) البحر 8/ 46 - 47، والدر 6/ 128، وحاشية الجمل 4/ 117، وحاشية الشهاب 8/ 19، والمحرر 13/ 310، والفريد 4/ 283، والتبيان 2/ 258، والكشاف 3/ 114.
الجزء: 25 - الصفحة: 348