فهرس الكتاب

الصفحة 2676 من 10463

1 -هو محذوف دلّ عليه ما سبق، وتقديره: إن كنت من الصادقين فافعل. وهو مذهب المبرد والجمهور.

2 -هو المتقدم من قوله:"فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا"، وهو قول سيبويه على ما حكاه ابن عطية.

{قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ(71)}

قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ (1) :

قَالَ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل: مستتر تقديره: هو، يعود على (هُود) عليه السلام.

قَدْ: حرف تحقيق. وَقَعَ: فعل ماض مبني على الفتح.

عَلَيْكُمْ: عَلَى: جارّة. والكاف: في محل جر بـ"عَلَى"، وهو متعلق بـ"وَقَعَ".

مِن رَبِّكُمْ: مِن: جارّ لابتداء الغاية المجازية؛ أي: من جهة ربكم.

رَبِّكُمْ: مجرور بـ"مِنْ". الكاف: في محل جر بالإضافة.

وفي تعلقه قولان:

1 -متعلق بـ"وَقَعَ".

2 -متعلق بمحذوف حال من"رِجْسٌ"، إذ لو تأخر عنه جاز أن يكون صفة له.

وفي إعراب الآية لطائف منها:

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 329، والدر 3/ 291، والكشاف 2/ 69، وأبو السعود 2/ 262.

الجزء: 8 - الصفحة: 349

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت