1 -هو محذوف دلّ عليه ما سبق، وتقديره: إن كنت من الصادقين فافعل. وهو مذهب المبرد والجمهور.
2 -هو المتقدم من قوله:"فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا"، وهو قول سيبويه على ما حكاه ابن عطية.
قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ (1) :
قَالَ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل: مستتر تقديره: هو، يعود على (هُود) عليه السلام.
قَدْ: حرف تحقيق. وَقَعَ: فعل ماض مبني على الفتح.
عَلَيْكُمْ: عَلَى: جارّة. والكاف: في محل جر بـ"عَلَى"، وهو متعلق بـ"وَقَعَ".
مِن رَبِّكُمْ: مِن: جارّ لابتداء الغاية المجازية؛ أي: من جهة ربكم.
رَبِّكُمْ: مجرور بـ"مِنْ". الكاف: في محل جر بالإضافة.
وفي تعلقه قولان:
1 -متعلق بـ"وَقَعَ".
2 -متعلق بمحذوف حال من"رِجْسٌ"، إذ لو تأخر عنه جاز أن يكون صفة له.
وفي إعراب الآية لطائف منها:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 329، والدر 3/ 291، والكشاف 2/ 69، وأبو السعود 2/ 262.
الجزء: 8 - الصفحة: 349