* والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا:
قُلْ: فعل أمر مبنيّ على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت"، أي: محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-. لِلَّذِينَ: اللام: حرف جَرّ. الَّذِينَ: اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل جَرّ باللام. والجارُّ متعلّق بـ"قُلْ". كَفَرُوا: فعل ماض مبنيّ على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"كَفَرُوا"صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"قُلْ"استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
سَتُغْلَبُونَ: السين للاستقبال. تُغْلَبُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول، مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* والجملة في محل نصب مقول القول.
وَتُحْشَرُونَ: مثل إعراب"تُغْلَبُون"، والجملة معطوفة على الجملة المتقدِّمة؛ فهي مثلها في محل نصب. إِلَى جَهَنَّمَ: إِلى: حرف جر. جَهَنَّمَ: اسم مجرور بـ"إِلَى"وعلامة جره الفتحة عوضًا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف، فهو علم مؤنث أعجمي. ففيه ثلاث علل مانعة.
قال في الصحاح:"ولا يجرى للمعرفة، والتأنيث، وقيل: هو فارسيّ مُعَرَّب". والجارّ متعلّق بالفعل"تُحْشَرُونَ".
وَبِئْسَ الْمِهَادُ: الواو حرف عطف. ويكون هذا القول داخلًا تحت قوله:"قُلْ"، فهو من جملة المقول. أو للاستئناف من كلام اللَّه تعالى. وذهب إلى هذا الراغب. بِئْسَ: فعل ماض جامد للذم مبني على الفتح. الْمِهَادُ: فاعل مرفوع.
والمخصوص بالذّمّ محذوف، أي: بئس المهاد جهنّمُ، أو ما مهدوه لأنفسهم. وكثيرًا ما يُحْذَف لفهم المعنى.
الجزء: 3 - الصفحة: 163