* والجملة معطوفة على الجملة قبلها"وَجَعَلْنَاهَا. . ."؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ:
الواو: للاستئناف. لِلَّذِينَ (1) : جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
كَفَرُوا: فعل ماض مبنيٌّ على الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
بِرَبِّهِمْ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بالفعل"كفر".
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
عَذَابُ (1) :
1 -مبتدأ مؤخَّر مرفوع. جَهَنَّمَ: مضاف إليه مجرور بالفتحة فهو ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث والعجمة.
2 -وذكر الهمداني رفعه بالظرف. أي بمتعلّق الجارّ والمجرور على تقدير: واستقر لهم عذاب. ومثله عند الباقولي.
* والجملة"لِلَّذِينَ. . . عَذَابُ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ:
تقدَّم إعراب مثله. وأول موضع هو الآية/ 126 من سورة البقرة.
قال السمين (2) :"أي: وبئس المصير مصيرُهم، أو عذابُ جهنَّم، أو عذابُ السعير".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 342، والعكبري/ 1232، والفريد 4/ 397، وفتح القدير 5/ 260، وحاشية الجمل 4/ 376، والمحرر 15/ 8، وكشف المشكلات/ 1367، وإعراب النحاس 3/ 471.
(2) الدر 6/ 342.
الجزء: 29 - الصفحة: 18