العين وكسرها، ولا يكون في التي على وزن (فعَل) بفتح العين نحو: طلَل وشرَر.
2 -مذهب المازني: أن الواو أصل غير مبدلة، و"الْحَيَوَانُ"عنده مصدر لم يشتق منه فعل، نحو: وَيْل، ووَيْس، ووَيْح، والوجه عندنا الأول، والله أعلم.
* وجملة"إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ ..."لا محل لها، معطوفة على الاستئنافية السابقة.
* وجملة:"هِيَ الْحَيَوَانُ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
لَوْ: حرف شرط غير جازم. كَانُوا: فعل ناسخ ناقص مبني على الضم، والواو في محل رفع اسمه. يَعْلَمُونَ: مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.
* وجملة"لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"يَعْلَمُونَ"في محل نصب خبر"كان".
* وجملة جواب الشرط محذوفة، والتقدير: لو كانوا يعلمون لما فضلوا الحياة الدنيا على الآخرة، وهي لا محل لها، لأن الشرط غير جازم.
فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ:
فَإِذَا: الفاء تحتمل أن تكون (1) :
1 -الفصيحة العاطفة على محذوف، أي: هم على ما وصفوا به من الشرك والعناد، فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الكشاف ففيه ما يوحي بالوجه الأول كما أورد هذا الرأي أبو حيان في البحر 7/ 158، وتلميذه السمين في الدر 5/ 364، وانظر تفسير أبي السعود 4/ 266، وفتح القدير 4/ 243.
الجزء: 21 - الصفحة: 28