فهرس الكتاب

الصفحة 6787 من 10463

2 -استئنافيّة، وما بعدها حالة جديدة من حالاتهم؛ فإذا انقطع رجاؤهم من الحياة وخافوا الفرق رجعوا إلى الفطرة، ودعوا الله على صورة المخلصين ...

وإِذَا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها"دَعَوا اللهَ ...".

رَكَبُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.

فِي الفُلْكِ: متعلِّقان بـ"رَكِبُوا"، والركوب هو استعلاء يتعدَّى بنفسه، وتعدَّى هنا بحرف الجر"فِي"للإشعار بأن المركوب في نفسه من قبيل الأمكنة وحركته قسرية غير إرادية (1) .

* وجملة"رَكِبُوا ..."في محل جر مضاف إليه.

دَعَوْا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.

مُخْلِصِينَ: حال منصوب، وعلامة نصبه الياء.

لَهُ: متعلقان:

1 -بـ"مُخْلِصِينَ".

2 -محذوف حال من"الدِّينَ"، صفة تقدمت على موصوفها.

الدِّينَ: مفعول به لاسم الفاعل"مُخْلِصِينَ".

* وجملة:"دَعَوا اللَّهَ ..."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.

-والجملة الشرطية:"إِذَا رَكِبُوا ... دَعَوُا اللَّهَ ..."لا محل لها، وفيها ما يأتي:

1 -العطف على استئناف مقدَّر.

2 -استئنافيّة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تفسير أبي السعود 4/ 266، وفتح القدير 4/ 243.

الجزء: 21 - الصفحة: 29

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت