فهرس الكتاب
2 -استئنافيّة، وما بعدها حالة جديدة من حالاتهم؛ فإذا انقطع رجاؤهم من الحياة وخافوا الفرق رجعوا إلى الفطرة، ودعوا الله على صورة المخلصين ...
وإِذَا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها"دَعَوا اللهَ ...".
رَكَبُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
فِي الفُلْكِ: متعلِّقان بـ"رَكِبُوا"، والركوب هو استعلاء يتعدَّى بنفسه، وتعدَّى هنا بحرف الجر"فِي"للإشعار بأن المركوب في نفسه من قبيل الأمكنة وحركته قسرية غير إرادية (1) .
* وجملة"رَكِبُوا ..."في محل جر مضاف إليه.
دَعَوْا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
مُخْلِصِينَ: حال منصوب، وعلامة نصبه الياء.
لَهُ: متعلقان:
1 -بـ"مُخْلِصِينَ".
2 -محذوف حال من"الدِّينَ"، صفة تقدمت على موصوفها.
الدِّينَ: مفعول به لاسم الفاعل"مُخْلِصِينَ".
* وجملة:"دَعَوا اللَّهَ ..."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
-والجملة الشرطية:"إِذَا رَكِبُوا ... دَعَوُا اللَّهَ ..."لا محل لها، وفيها ما يأتي:
1 -العطف على استئناف مقدَّر.
2 -استئنافيّة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تفسير أبي السعود 4/ 266، وفتح القدير 4/ 243.
الجزء: 21 - الصفحة: 29