فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 10463

مِنَ اللَّهِ: جار ومجرور متعلِّقان بمحذوف صفة لـ"تَوْبَةً"، أي: توبةً كائنةً من اللَّه.

* وجملة"تَوْبَةً"على مراعاة ما قُدّر معها في المفعول له، أو المصدرية استئنافيّة (1) مبيِّنة لما سبق، لا محل لها من الإعراب.

وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا: تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 17 من هذه السورة.

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا(93)}

وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا: وَمَن: الواو: استئنافيّة، مَنْ: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. يَقْتُلْ: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر يعود على"مَنْ". مُؤْمِنًا: مفعول به منصوب. مُتَعَمِّدًا: حال من فاعل"يَقْتُلْ"منصوب، والمعنى: متعمدًا قتلَه.

فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا:

فَجَزَاؤُهُ: الفاء رابطة لجواب الشرط. جَزَاؤُهُ: مبتدأ مرفوع. والهاء: في محل جرّ بالإضافة. جَهَنَّمُ: خبر المبتدأ مرفوع.

* والجملة في محل جزم جواب الشرط.

* وجملة فعل الشرط في محل رفع خبر"مَنْ"، وقيل الجملتان: جملة الشرط وجملة الجزاء خبر عنه، وجعل بعضهم جملة الجزاء هي الخبر على خلاف في ذلك. وتقدّم مرارًا بيان هذا.

* وجملة"وَمَنْ يَقْتُلْ. . . فَجَزَاؤُهُ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

خَالِدًا (2) : حال منصوب، وصاحب الحال محذوف، وفيه تقديران:

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ولهذا سَمّى الطوسي النصب في"تَوْبَةً"على القطع.

(2) العكبري/ 381، والدر المصون 2/ 415، وحاشية الجمل 1/ 413، والفريد 1/ 779.

الجزء: 5 - الصفحة: 187

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت