3 -حال منصوب، أي: نمتعهم في حالة كون هذا التمتيع قليلًا. والحال على هذا مؤكدة، والحال في هذه الصورة مذهب سيبويه.
* وجملة"نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا"تحتمل أن تكون:
1 -استئنافيّة بيانيّة.
2 -في محل نصب حال من فاعل"نُنَبِّئُهُم".
ثُمَ: حرف عطف للترتيب مع التراخي. نَضْطَرُّهُمْ: مثل"نُمَتِّعُهُمْ".
إِلى عَذَابٍ: متعلّقان بـ"نَضْطَرُّهُمْ"على تضمينه معنى"نردّهم".
غَلِيظٍ: صفة لـ"عَذَابٍ"مجرورة.
* وجملة"نَضْطَرُّهُمْ ..."معطوفة على جملة"نُمَتِّعُهُمْ"، ولها حكمها.
{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} :
تقدَّم إعرابها في سورة العنكبوت / 61، مع ما في تلك الآية من زيادة، والواو: عاطفة.
* وجملة"وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ ..."معطوفة على جملة"مَن كَفَرَ"في الآية"23"من هذه السورة، ولا محل لها.
* وجملة"مَنْ خَلَقَ ..."في محل نصب مفعول به ثان لـ"سَأَلْتَهُمْ"المعلِّق بالاستفهام.
* وجملة"خَلَقَ ..."في محل رفع خبر"مَن".
* وجملة"يَقُولُنَّ"لا محل لها؛ جواب القسم المقدّر.
* وجملة جواب الشرط"إن"محذوفة لدلالة جواب القسم عليها.
الجزء: 21 - الصفحة: 158