3 -النصب على الاشتغال، أي مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعدها،
وعلى هذا يكون الإحلال في الدنيا.
يَصْلَوْنَهَا: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، و"هَا"في محل
نصب مفعول به.
* وجملة:"يَصْلَوْنَهَا"فيها ما يأتي (1) :
1 -في محل نصب حال من القوم، أو من"دَارَ الْبَوَارِ"أو من"جَهَنَّمَ"أو
منهما، على أنَّ"جَهَنَّمَ"بدل أو عطف بيان.
2 -تفسيرية لا محل لها، على نصب"جَهَنَّمَ"بفعل محذوف.
وَبِئْسَ: الواو: حالية أو استئنافيّة، والفعل ماض جامد لإنشاء الذم.
الْقَرَارُ: فاعل مرفوع، والمخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم.
* وجملة:"بِئْسَ ...".
1 -في محل نصب حال من"هَا"في"يَصْلَوْنَهَا"، وهذا الوجه أظهر.
2 -لا محل لها؛ استئنافيّة.
وَجَعَلُوا: مثل"بَدَّلُوْا"في الآية السابقة، والواو: عاطفة.
لِلَّهِ: متعلِّقان بمحذوف مفعول به ثان مقدم. أَنْدَادًا: مفعول به أول منصوب.
* وجملة:"جَعَلُوا ..."معطوفة على جملة:"بَدَّلُوْا"في الآية السابقة فلا محل
لها.
لِيُضِلُّوا: في اللام: قولان (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر المراجع السابقة.
(2) المحيط 5/ 425، والدر 4/ 268، والفريد 3/ 165.
الجزء: 13 - الصفحة: 261