فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 10463

* ومحل الجملة كما يلي (1) :

1 -هي في محل نصب مقول القول، وتكون على هذا مندرجة تحت القول: قالوا: أتحدثونهم. . .

2 -أنها لا محل لها من الإعراب ابتدائيَّة على أن تكون من خطاب اللَّه للمؤمنين.

3 -عطف على"تُحَدِّثُونَهُمْ".

4 -عطف على مُقَدَّر مستأنف، أي: ألا تتأملون فتعقلون.

{أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ(77)}

أَوَلَا يَعْلَمُونَ: أَوَلَا: الهمزة: للاستفهام، وتفيد التقرير (2) ، وقيل: للإنكار مع التقريع. الواو: حرف عطف أُخِّرت عن الهمزة، لأن الاستفهام له صدر الكلام، فالواو عند الجمهور مؤخَّرة من تقديم. وعند الزمخشري يُقَدَّر فعل بعد الهمزة. وتقدّم بيان هذا الخلاف في الآيتين 44 و 75 من هذه السورة. لَا: للنفي. يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.

* والجملة (3) معطوفة على محذوف تقديره: أيلومونهم على التحديث بما ذكر ولا يعلمون.

أَنَّ اللَّهَ: أَنَّ: حرف ناسخ، اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"أَنَّ"منصوب.

يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر هذا في الدر المصون 1/ 267، وفي حاشية الجمل 1/ 68"من تمام مقولهم"، وروح المعاني 1/ 300، والبحر 1/ 274.

(2) والاستفهام التقريري هو حَمْلُ المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر قد استقر عنده، أي: مع التوبيخ. حاشية الجمل 1/ 68، وانظر القرطبي 2/ 4، والبحر المحيط 1/ 275"تقرير،. . . وقيل: تقريع لهم"وانظر روح المعاني 1/ 301.

(3) حاشية الجمل 1/ 68.

الجزء: 1 - الصفحة: 226

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت