وقال السمين (1) :"وبين قوله."فَأَقْبَلُوا"، وقوله:"فَرَاغَ عَلَيْهِمْ"جمل محذوفة يدل عليها الفحوى، أي: فبلغهم الخبر، فرجعوا من عيدهم، أو نحو هذا". ومثل هذا عند شيخه أبي حيان.
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"يعود على إبراهيم.
أَتَعْبُدُونَ: الهمزة ة للاستفهام الإنكاري التوبيخي. تَعْبُدُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
مَا: فيه ما يأتي (2) :
1 -اسم موصول في محل نصب مفعول به. ولم يذكر أبو حيان غير هذا الوجه.
2 -نكرة موصوفة بمعنى"شيء"في محل نصب مفعول به.
3 -حرف مصدري، وهو وما بعده في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به.
تَنْحِتُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
والمفعول محذوف، أي: تنحتونه. والضمير يعود على الموصول، أو النكرة الموصوفة.
*جملة"قَالَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وقبل هذا القول منه مناقشة ومحاورات بينه وبين المشركين عبدة الأصنام عن عِلَّة التحطيم، فانتهى بهم إلى هذا القول.
* جملة"تَعْبُدُونَ. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"تَنْحِتُونَ":
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 366، والدر 5/ 508.
(2) انظر حاشية الجمل 3/ 544 نقل الأَوْجُه الثلاثة الجملُ عن شيخه.
والبحر 7/ 367، والدر 5/ 509، وروح المعاني 23/ 124.
الجزء: 23 - الصفحة: 155