والتقدير عند أبي السعود (1) : فنزِّهه عمَّا يقولون ملتبسًا بحمده، على أن هداك
للحق المبين.
* وجملة"فَسَبِّحْ"لا محل لها جواب شرط غير جازم وإذا قدَّرت الشرط"إنْ"
فالجملة في محل جزم جواب الشرط.
وَكُنْ: الواو: حرف عطف. كُنْ: فعل أمر ناسخ، واسمه: ضمير مستتر تقديره
"أنت".
مِنَ السَّاجِدِينَ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بالخبر المحذوف لـ"كُن".
* والجملة معطوفة على جملة"سَبِّح"؛ فهي مثلها لا محلَّ لها من الإعراب، أو
في محل جزم على التقديرين السابقين.
وَاعْبُدْ رَبَّكَ:
الواو: حرف عطف. اعْبُد: فعل أمر، والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
رَبَّكَ: مفعول به منصوب، والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على جملة"كن"في الآية السابقة؛ فهي مثلها.
حَتَّى: حرف غاية ونصب وجَرٍّ. يَأْتِيَكَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة
وجوبًا بعد"حتى"، والكاف في محل نصب مفعول به مقدَّم. الْيَقِينُ: فاعل مؤخَّر
مرفوع.
* والجملة صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أن"المضمرة، والفعل بعدها في محل جَرّ بـ"حَتَّى"،
أي: حتى مجيء اليقين. والجارّ متعلّق بـ"اعْبُد".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تفسير أبي السعود 3/ 242، وفي حاشية الجمل:"والفاء في جواب شرط مقدَّر أي: إن"
ضاق صدرك بما يقولون بمقتضى الطبيعة البشرية فالتجِئ إلى الله فيما نابك بالاشتغال في هذه
العبادات اهـ. زاده"2/ 556."
الجزء: 14 - الصفحة: 107