2 -وعلى الوجه الثاني في"اسْتَمِعْ"يكون"يَوْمَ"مفعولًا به، أي: انتظر ذلك اليوم.
3 -وذكر الزمخشري أنه منصوب بما دَلَّ عليه ذلك الخروج.
يُنَادِ: فعل مضارع مرفوع، وحُذِفت الياء تخفيفًا، وأصله"ينادي"، وقرئ بإثبات الياء. المُنَادِ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الياء المحذوفة تخفيفًا، وأصله: المنادي، وقرئ بإثبات الياء.
مِنْ مَكَانٍ: جارّ ومجرور، متعلق بـ"ينادي". قريب: نعت مجرور.
* وجملة (1) "اسْتَمِعْ"معطوفة على ما تقدَّم: فاصبر، وسَبّحه. .
* وجملة"يُنَادِ المُنَادِ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى"يَوْمَ".
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ:
يَوْمَ: ظرف بَدَل (2) من"يوم ينادِ"في الآية السابقة.
والعامل في الظرف ما يدلُّ عليه قوله تعالى: {ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ} .
أي: يوم يستمعون الصيحة ملتبسة بالحق الذي هو البعث يخرجون من القبور.
يَسْمَعُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
الصَّيْحَةَ: مفعول به منصوب.
بِالحَقِّ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّقه ما يأتي (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الرازي 28/ 187.
(2) البحر 8/ 130، والدر 6/ 182، وفتح القدير 5/ 81، والعكبري/ 1177، وأبو السعود 5/ 626، والفريد 4/ 358، وكشف المشكلات/ 1270، ومجمع البيان 9/ 191، والرازي 28/ 188، والكشاف 3/ 165.
(3) البحر 8/ 130، والدر 6/ 182، وفتح القدير 5/ 81، وحاشية الشهاب 8/ 94، وأبو السعود 5/ 626، وحاشية الجمل 4/ 200.
الجزء: 26 - الصفحة: 311