2 -مصدرية، وتكون مع ما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرّ، أي: من إشراككم، وهما متعلّقان بـ"بَرِيءٌ".
تُشْرِكُونَ: مثل"تَشْهَدُونَ".
* والجملة صلة الموصول الاسمي أو الحرفي لا محل لها.
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ:
تقدم إعراب هذه الآية في سورة البقرة/ 146 فارجع إليها. والهاء في"يَعْرِفُونَهُ"يجوز أن تعود على الرسول، أو على القرآن، أو على التوحيد، أو على الكتاب، أو على جميع ذلك.
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ:
الَّذِينَ: فيها ما يأتي (1) :
1 -في محل رفع مبتدأ، وخبره جملة"فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ".
* وجملة"الَّذِينَ. . ."استئنافيّة لا محل لها.
2 -في محل رفع نعت"الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ"، قاله الزجاج.
3 -في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين خسروا. ذكره مكي.
4 -في محل نصب على الذم.
والوجه عندنا الأول، وبه أخذ العكبري والهمذاني.
خَسِرُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 4/ 93، والدر المصون 3/ 29، والعكبري/ 487، ومشكل إعراب القرآن 1/ 260، وحاشية الجمل 2/ 15، والفريد 2/ 133، وإعراب النحاس 2/ 59، وتفسير أبي السعود 2/ 133.
الجزء: 7 - الصفحة: 136