فهرس الكتاب

الصفحة 6324 من 10463

وَعُيُونٍ: عاطف، ومعطوف على المجرور قبله. ويجوز فيه أن يتعلَّق بـ"آمِنِينَ"، فيكون على معنى الإنكار، أي: بمعنى الأمن من الموت والعذاب. أو على معنى التقرير، فيكون بمعنى الأمن من العدو.

{وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ(148)}(1)

وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ: عاطف ومعطوفان مجروران على ما تقدم. وفي إفراد النخل بالذكر بعد الجنات، قال السمين، والمعنى للزمخشري:"يجوز أن يكون من ذكر الخاص بعد العام، ويجوز أن يكون مكرِّرًا للشيء الواحد بلفظ آخر؛ فإنهم يطلقون الجنَّة ولا يريدون إلا النخل".

طَلْعُهَا هَضِيمٌ:

طَلْعُهَا: مبتدأ مرفوع، والضمير في محل جرّ بالإضافة. هَضِيمٌ: خبر مرفوع.

* وجملة:"طَلْعُهَا هَضِيمٌ"في محل جرّ نعت"نَخْلٍ". وهي داخلة في حيِّز القول، فمحله النصب بهذا الاعتبار.

{وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) } (2)

وَتَنْحِتُونَ: الواو: للعطف. تَنْحِتُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.

مِنَ الْجِبَالِ: جارّ ومجرور متعلق بـ"تَنْحِتُونَ". بُيُوتًا فَارِهِينَ: مفعول به منصوب. فَارِهِينَ: حال منصوب من الضمير في"تَنْحِتُونَ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 5/ 283، والكشاف 3/ 122، والقرطبي 13/ 86، وفتح القدير 2/ 340.

(2) معاني الزجاج 4/ 96، وابن النحاس 3/ 129، والبيان 2/ 215، والعكبري 2/ 1000، والفريد 3/ 664، ومكي 494، والقرطبي 13/ 87.

الجزء: 19 - الصفحة: 216

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت