وَعُيُونٍ: عاطف، ومعطوف على المجرور قبله. ويجوز فيه أن يتعلَّق بـ"آمِنِينَ"، فيكون على معنى الإنكار، أي: بمعنى الأمن من الموت والعذاب. أو على معنى التقرير، فيكون بمعنى الأمن من العدو.
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ: عاطف ومعطوفان مجروران على ما تقدم. وفي إفراد النخل بالذكر بعد الجنات، قال السمين، والمعنى للزمخشري:"يجوز أن يكون من ذكر الخاص بعد العام، ويجوز أن يكون مكرِّرًا للشيء الواحد بلفظ آخر؛ فإنهم يطلقون الجنَّة ولا يريدون إلا النخل".
طَلْعُهَا هَضِيمٌ:
طَلْعُهَا: مبتدأ مرفوع، والضمير في محل جرّ بالإضافة. هَضِيمٌ: خبر مرفوع.
* وجملة:"طَلْعُهَا هَضِيمٌ"في محل جرّ نعت"نَخْلٍ". وهي داخلة في حيِّز القول، فمحله النصب بهذا الاعتبار.
{وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) } (2)
وَتَنْحِتُونَ: الواو: للعطف. تَنْحِتُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.
مِنَ الْجِبَالِ: جارّ ومجرور متعلق بـ"تَنْحِتُونَ". بُيُوتًا فَارِهِينَ: مفعول به منصوب. فَارِهِينَ: حال منصوب من الضمير في"تَنْحِتُونَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 5/ 283، والكشاف 3/ 122، والقرطبي 13/ 86، وفتح القدير 2/ 340.
(2) معاني الزجاج 4/ 96، وابن النحاس 3/ 129، والبيان 2/ 215، والعكبري 2/ 1000، والفريد 3/ 664، ومكي 494، والقرطبي 13/ 87.
الجزء: 19 - الصفحة: 216