ودخلت الفاء لما في الكلام من معنى الشرط، أي: فإن لم يعبدوه لسائر نعمه فليعبدوه لإيلافهم؛ فإنها أظهر نعمة عليهم. قاله الخليل، ثم الزمخشري.
قُرَيْشٍ: مضاف إليه مجرور.
إِيلَافِهِمْ (1) :
1 -بَدَلٌ من"إِيْلَافِ"المتقدِّم، مجرور مثله.
والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. وهذا إعراب العكبري.
2 -وعند السمين أنه توكيد لفظي كما تقول: لقيام زيد لقيامه أكرمته.
وهو الأولى عند السمين.
رِحْلَةَ (2) :
1 -مفعول به للمصدر"إِيلَافِهِمْ".
2 -وقيل هو منصوب بمصدر مقدّر، أي: ارتحالهم رحلة.
3 -وقيل هو منصوب على الظرفية.
الشِّتَاءِ: مضاف إليه مجرور. وَالصَّيْفِ: الواو: حرف عطف.
الصَّيْفِ: معطوف على الشتاء مجرور مثله.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 515، والدر 6/ 573، والفريد 4/ 732، وأبو السعود 5/ 905، والعكبري/ 1305، وفتح القدير 5/ 498، والكشاف 3/ 360، وحاشية الجمل 4/ 591، والبيان 2/ 537، وإعراب ثلاثين سورة/ 197.
(2) البحر 8/ 815، والدر 6/ 573، والفريد 4/ 732، والعكبري/ 1305، وفتح القدير 5/ 498، ومشكل إعراب القرآن 2/ 503، والكشاف 3/ 360، وحاشية الجمل 4/ 591، والبيان 2/ 537، وإعراب ثلاثين سورة/ 197، وإعراب النحاس 3/ 772.
الجزء: 30 - الصفحة: 466