* جملة"كَانَ زَهُوقًا"في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة"إِنَّ الْبَاطِلَ ..."استئنافيَّة بيانيَّة، أو تعليليَّة، وعلى الحالين لا محل لها من
الإعراب.
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ:
الواو: استئنافيَّة. نُنَزِّلُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".
مِنَ الْقُرْآنِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"نُنَزِّل".
وفي"مِنَ"ما يأتي (1) :
1 -أنها لبيان الجنس: ذهب إلى هذا الزمخشري وابن عطيَّة وأبو البقاء.
وردَّه أبو حيان بأن"من"التي لبيان الجنس لا تتقدَّم على المبهم الذي
بَيَّنه، وإنما تكون متأخِّرة عنه.
قال الشهاب:"ولا يُسْمَع رَدُّ أبي حيان له".
2 -ذهب أبو حيان إلى أن المختار أنها لابتداء الغاية. وهو الأصح عند
السمين.
3 -يجوز كونها تبعيضيَّة. وأنكره الحوفي؛ لأنه يلزم أن يكون بعضه شفاء
فيه. ورُدّ هذا الإنكار؛ لأنَّ. إنزاله مُبَعَّض.
قال الهمداني:"وأن تكون للتبعيض على أن كل شيء نزل منه فهو شفاء"
للمؤمنين، لا على أنّ بعضه شفاء كما زعم بعضهم ..."."
مَا: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. شِفَاءٌ: خبر المبتدأ مرفوع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 74، والدر 4/ 416، والفريد 3/ 296، وحاشية الجمل 2/ 644، وحاشية الشهاب
6/ 56، والمحرر 9/ 174 - 175، والعكبري/ 830، والكشاف 2/ 244.
الجزء: 15 - الصفحة: 169