فهرس الكتاب

الصفحة 4795 من 10463

* جملة"كَانَ زَهُوقًا"في محل رفع خبر"إنّ".

* جملة"إِنَّ الْبَاطِلَ ..."استئنافيَّة بيانيَّة، أو تعليليَّة، وعلى الحالين لا محل لها من

الإعراب.

{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا(82)}

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ:

الواو: استئنافيَّة. نُنَزِّلُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".

مِنَ الْقُرْآنِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"نُنَزِّل".

وفي"مِنَ"ما يأتي (1) :

1 -أنها لبيان الجنس: ذهب إلى هذا الزمخشري وابن عطيَّة وأبو البقاء.

وردَّه أبو حيان بأن"من"التي لبيان الجنس لا تتقدَّم على المبهم الذي

بَيَّنه، وإنما تكون متأخِّرة عنه.

قال الشهاب:"ولا يُسْمَع رَدُّ أبي حيان له".

2 -ذهب أبو حيان إلى أن المختار أنها لابتداء الغاية. وهو الأصح عند

السمين.

3 -يجوز كونها تبعيضيَّة. وأنكره الحوفي؛ لأنه يلزم أن يكون بعضه شفاء

فيه. ورُدّ هذا الإنكار؛ لأنَّ. إنزاله مُبَعَّض.

قال الهمداني:"وأن تكون للتبعيض على أن كل شيء نزل منه فهو شفاء"

للمؤمنين، لا على أنّ بعضه شفاء كما زعم بعضهم ..."."

مَا: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. شِفَاءٌ: خبر المبتدأ مرفوع.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 74، والدر 4/ 416، والفريد 3/ 296، وحاشية الجمل 2/ 644، وحاشية الشهاب

6/ 56، والمحرر 9/ 174 - 175، والعكبري/ 830، والكشاف 2/ 244.

الجزء: 15 - الصفحة: 169

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت