فهرس الكتاب

الصفحة 7605 من 10463

{وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ(34)}

وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ:

الواو: للاستئناف. لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قَسَم. قَدْ: حرف تحقيق.

فَتَنَّا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. سُلَيْمَانَ: مفعول به.

* وجملة"فَتَنَّا. . ."لا محل لها من الإعراب جواب القَسَم.

* وجملة القَسَم وجوابه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا:

الواو: حرف عطف. أَلْقَيْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.

عَلَى كُرْسِيِّهِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"أَلقَى". والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. جَسَدًا: فيه ما يأتي (1) :

1 -مفعول به للفعل"أَلْقَيْنَا"، وهو الأظهر عند السمين، وهو الأولى عند الشوكاني.

2 -حال منصوب. وصاحب الحال سليمان؛ لأنه فيما يُروَى مَرِض، وصار كالجسد الذي لا روح فيه. وإما ولده.

وذكر السمين أنّ"جَسَدًا"جامد، ولا بُدَّ من تأويله بمشتقّ، أي: ضعيفًا، أو فارغًا.

والوجهان ذكرهما أبو البقاء (2) . وجعل الثاني حالًا من مفعول محذوف، أي: ألقيناه، وقيل: من سليمان، وقيل: من ولده.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العكبري / 1101، والدر 5/ 536، والفريد 4/ 167، وفتح القدير 4/ 433، وروح المعاني 23/ 200، وكشف المشكلات / 1147، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج.

(2) وذكروا في تفسير هذا الجسد أقوالًا، منها أنه جِنّي، وسمّاه جسدًا لأنه تمثّل في جسد سليمان عليه السلام ولُبِّس عليه. وهذا عند ابن عطية أصح الأقوال وأبينها معنى. وقالت فرقة: بل هو شِق الولد الذي ولد له حين أقسم ليطوفَنّ على نساء، ولم يستثن في قسمه. وقيل: =

الجزء: 23 - الصفحة: 274

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت