{ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ} :
{ثُمَّ} : عاطف للترتيب والتراخي. {أَخَذْتُهُمْ} : فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. والضمير: في محل نصب مفعول به.
* والجملة معطوفة على سابقتها، فلا محل لها من الإعراب.
{فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} (1) :
الفاء: عاطفة للجملة على ما تقدَّم. كَيْفَ: في محل نصب خبر"كَانَ"مقدَّم. كَانَ: فعل ماض ناسخ. نَكِيرِ: اسم كان مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة منع منها مناسبة ياء النفس. والياء: في محل جر بالإضافة. وهي"محذوفة للفاصلة"، قاله الشهاب.
والاستفهام تقريري أو للتعجب. قال الجمل:"وهو حمل المخاطب على الإقرار بما يعرفه، والمعنى: فليقر الخاطبون بأن إهلاكي لهؤلاء كان واقعًا موقعه. وحمله على التعجب أوضح". قال أبو حيان:"استفهام يصحبه معنى التعجّب؛ أي فكيف كان إنكاري عليهم، وتبديل حالهم الحسنة بالسيئة، وحياتهم بالهلاك، ومعمرهم بالخراب".
{فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ} (2) :
الفاء: استئنافية. {كَأَيِّنْ} : تقدَّم كلام مفصَّل في"كَأَيِّن"من حيث معناها
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 348، والشهاب 6/ 302، وفتح القدير 2/ 191، والجمل 3/ 170.
(2) البحر 6/ 348، والدر 5/ 156، ومعاني الفراء 2/ 288، ومعاني الزجاج 2/ 432، والبيان 2/ 177، والكشاف 3/ 35، والعكبري 2/ 945، والفريد 3/ 542، والمحرر 4/ 126، والقرطبي 12/ 50، وأبو السعود 4/ 23، والشهاب 6/ 302، وفتح القدير 2/ 191، والجمل 3/ 171.
الجزء: 17 - الصفحة: 297