والتقدير: إن يسرًا كائن مع العسر.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هى معطوفة على جملة مقدَّرة، أي: فعلنا لك ذلك فلا تيأس فإن اليُسْر حالٌّ بعد العسر.
إعرابها كإعراب الجملة السابقة.
قال أبو السعود (1) :"تكرير للتأكيد، أو عِدَة مستأنفة بأن العسر مشفوع بيسر آخر كثواب الآخرة. . .".
وذكر أبو حيان أنّ الظاهر أن التكرار للتوكيد.
فائدة في التعريف والتنكير: العُسْر - يُسْر
قالوا (2) : الْعُسْرِ في الآيتين واحد. فقد كُرِّر وفيه حرف التعريف المفيد للتخصيص، وذلك يوجب تكرير الاسم، فالعسر الأول هو العسر الثاني.
ويُسْرًا: الثاني غير الأول، لأنه جاء منكَّرًا.
قال العكبري:"الْعُسْرِ في الموضعين واحد؛ لأنّ الألف واللام توجب تكرير الأول."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 5/ 882، والبحر 8/ 488، وحاشية الشهاب 8/ 375، والقرطبي 20/ 107.
(2) البحر 8/ 488، والدر 6/ 541، والعكبري/ 293، والتبيان للطوسي 10/ 373، وفتح القدير 5/ 462، وحاشية الجمل 4/ 556، وإعراب ثلاثين سورة/ 137، وحاشية الشهاب 8/ 375، والكشاف 3/ 347، والمحرر 15/ 499، ومعاني الفراء 3/ 375، ومغني اللبيب 6/ 562 - 564، ومعاني الزجاج 5/ 341، وكشف المشكلات/ 1462.
الجزء: 30 - الصفحة: 334