وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (1) :
الواو: عاطفة أو استئنافيّة. أَنْفُسَهُمْ: مفعول منصوب مقدم لـ"يَظْلِمُونَ".
والهاء: في محل جر.
قال السمين (2) : وهو دليل على جواز تقديم خبر (كان) عليها؛ لأنَّ تقديم
المعمول يؤذن بتقديم العامل غالبًا.
وتقديم المفعول هو للاختصاص عند الزمخشري، ولرعاية الفاصلة عند
الشهاب.
كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبنيّ على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع اسم
(كان) . يَظْلِمُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة:
في محل رفع فاعل.
* وجملة:"يَظْلِمُونَ"في محل نصب خبر (كان) .
* وجملة:"وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ"في محلها قولان:
1 -أنَّها معطوفة على جملة الصلة، فيكون المعنى: الذين جمعوا. بين التكذيب
وظلم النفس.
2 -أنَّها مستأنفة للتذييل والتأكيد، وعلى القولين فلا محل لها من الإعراب.
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي:
مَنْ: اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.
يَهْدِ: فعل الشرط مضارع مجزوم بـ"مَنْ"، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 2/ 302.
(2) البحر 4/ 424، والدر 3/ 374، والكشاف 2/ 104، وأبو السعود 2/ 320، والفريد 2/ 386،
والشهاب 4/ 238، والجمل 2/ 212 - 213.
الجزء: 9 - الصفحة: 241