فهرس الكتاب

الصفحة 2957 من 10463

وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (1) :

الواو: عاطفة أو استئنافيّة. أَنْفُسَهُمْ: مفعول منصوب مقدم لـ"يَظْلِمُونَ".

والهاء: في محل جر.

قال السمين (2) : وهو دليل على جواز تقديم خبر (كان) عليها؛ لأنَّ تقديم

المعمول يؤذن بتقديم العامل غالبًا.

وتقديم المفعول هو للاختصاص عند الزمخشري، ولرعاية الفاصلة عند

الشهاب.

كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبنيّ على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع اسم

(كان) . يَظْلِمُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة:

في محل رفع فاعل.

* وجملة:"يَظْلِمُونَ"في محل نصب خبر (كان) .

* وجملة:"وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ"في محلها قولان:

1 -أنَّها معطوفة على جملة الصلة، فيكون المعنى: الذين جمعوا. بين التكذيب

وظلم النفس.

2 -أنَّها مستأنفة للتذييل والتأكيد، وعلى القولين فلا محل لها من الإعراب.

{مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ(178)}

مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي:

مَنْ: اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.

يَهْدِ: فعل الشرط مضارع مجزوم بـ"مَنْ"، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 2/ 302.

(2) البحر 4/ 424، والدر 3/ 374، والكشاف 2/ 104، وأبو السعود 2/ 320، والفريد 2/ 386،

والشهاب 4/ 238، والجمل 2/ 212 - 213.

الجزء: 9 - الصفحة: 241

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت