فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 10463

{وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ(132)}

وَوَصَّى: الواو: استئنافيَّة. وَصَّى: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر على الألف منع من ظهوره التعذُّر. بِهَا: جار ومجرور متعلقان بالفعل"وَصَّى". إِبْرَاهِيمُ: فاعل مرفوع. بَنِيهِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَيَعْقُوبُ: الواو: حرف عطف. يَعْقُوبُ: فيه إعرابان (1) :

الأول: أنه معطوف على"إِبْرَاهِيمُ"مرفوع مثله، ويكون مفعوله محذوفًا أيضًا، أي: ووَصّى يعقوب بنيه أيضًا. ورجح هذا أبو حيان.

الثاني: أنه مرفوع بالابتداء وخبره محذوف تقديره: ويعقوب قال: يا بني إن اللَّه اصطفى.

قال القرطبي:"وقيل: هو مقطوع مستأنف".

يَابَنِيَّ: وفيه وجهان:

أحدهما: أنه من مقول (2) "إِبْرَاهِيمُ"، وذلك على القول بعطف"يَعْقُوبُ"على"إِبْرَاهِيمُ".

والثاني: أنه من مقول"يَعْقُوبُ"إن قلنا رفعه على الابتداء، ويكون قد حُذِف مقول"إِبْرَاهِيمُ"للدلالة عليه، وتقديره: ووصّى إبراهيم بنيه يا بنيّ.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 1/ 399، والدر 1/ 376، والعكبري/ 118، والقرطبي 2/ 135، والفريد 1/ 377، وحاشية الجمل 1/ 109. وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 486.

(2) إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج 1/ 22.

الجزء: 1 - الصفحة: 409

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت