1 -حال من الضمير المستتر في"تُكَلِّمَ"، أي: صحيحًا مستويًا.
ولم يذكر العكبري غير هذا الوجه. وهو قول الأخفش.
2 -نعت لـ"ثَلَاثَ لَيَالٍ"منصوب، أي: كاملات. وعُزِي القول بهذا الوجه
لابن عباس.
* وجملة"تُكَلِّمَ ..."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من أن وما بعدها في محل رفع خبز المبتدأ"آيَتُكَ"،
أي: آيتك عَدَمُ تكليم الناس ...
* وجملة"آيَتُكَ ..."في محل نَصْب مقول القول.
فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ:
فَخَرَجَ: الفاء: استئنافيَّة. خَرَجَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر يعود على
"زَكَرِيَّا"على قومه: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرِّ بالإضافة. والجارّ
متعلِّق بـ"خَرَجَ".
مِنَ الْمِحْرَابِ (1) : جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يلي:
1 -بالفعل"خَرَجَ".
2 -بمحذوف حال من فاعل"خَرَجَ"، أي: ظاهرًا أو بارزًا من المحراب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ:
الفاء: حرف عطف. أَوْحَىَ: فعل ماض مبني على فتح مقدَّر. والفاعل: ضمير
مستتر تقديره"هو"، أي: زكريا. وأَوْحَى: هنا بمعنى"أشار".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال الشهاب:"والمصلى محل صلاة، والغرفة المحل المرتفع. والمحراب يطلق على كل"
منهما لغة. وأما المحراب المعروف الآن فهو محدث كما ذكر السيوطي"انظر الحاشية 6/د"
الجزء: 16 - الصفحة: 90