تقديره"نحن". لَهُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"نَعُدُّ". عَدًّا: مفعول مطلق
مؤكد منصوب.
* وجملة"إِنَّمَا نَعُدُّ ..."تعليليَّة (1) لما سبق؛ فلا محل لها من الإعراب؛ فهي
تعليل لموجب النهي ببيان اقتراب هلاكهم.
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا:
يَوْمَ: ظرف زمان منصوب. والعامل فيه ما يلي (2) :
1 -"سَيَكْفُرُونَ".
2 -الفعل"يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا".
3 -أو بـ"نَعُدُّ"؛ لأن"نَعُدُّ"تضمَّن معنى المجازاة.
4 -أو بقوله:"لَا يَمْلِكُونَ"في الآية/ 87 القادمة. ذكره الزمخشري، وذكر
أبو حيان أن هذا هو الأوجه عنده.
5 -أو بفعل مضمر تقديره: اذكرْ، أو احذرْ.
6 -وقيل: هو معمول لجواب سؤال مقدَّر، كأنه قيل: متى يكون ذلك؟
فقيل: يكون يوم نحشر ..
كذا النص عند السمين في أوجه هذا العامل، وهو في هذا تابع لشيخه أبي
حيان، فإنه ذكر هذه الأوجه، ثم قال:"وكلها مقول في نصب يوم ..".
نَحْشُرُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 3/ 444، وروح المعاني 16/ 135.
(2) البحر 6/ 216، والدر المصون 4/ 526، والنسفي 3/ 45، وأبو السعود 3/ 444،
والمحرر 9/ 533 - 534، وفتح القدير 3/ 350، والبيان 2/ 136، والفريد 3/ 417،
والعكبري/ 882، وكشف المشكلات/ 808، والكشاف 2/ 291.
الجزء: 16 - الصفحة: 195