لا محل له من الإعراب. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا". مِنْ عِبَادِكَ: جار ومجرور، والكاف: في محل جرّ بالإضافة. وفي تعلقه قولان (1) :
1 -بالفعل"أَتَّخِذَنَّ".
2 -بمحذوف حال من"نَصِيبًا"لأنه في الأصل صفة للنكرة، فلما قُدّم عليها كان حالًا.
نَصِيبًا: مفعول به للفعل"أتخذ". مَفْرُوضًا: نعت منصوب.
* جملة"وَقَالَ. . ."فيها ما يأتي (2) :
1 -أن تكون صفة ثالثة لـ"شَيْطَانًا"، أي: شيطانًا مريدًا جامعًا بين اللعنة وهذا القول الرديء. والواو للعطف فيكون من باب عطف الجملة على جملة الصفة قبلها.
2 -أن تكون الجملة حالية، والواو للحال. وقد: مقدرة مرادة عند أهل البصرة.
3 -أن تكون مستأنفة لا محل لها من الإعراب. والواو للاستئناف.
* جملة"لَأَتَّخِذَنَّ"لا محل لها من الإعراب جواب قسم مقدّر.
* جملة القسم المقدّر وجوابه في محل نصب مقول القول.
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ: الواو: حرف عطف، وهذه الأفعال معطوفة على"لَأَتَّخِذَنَّ"وإعرابها كإعرابه. واللام فيها للقسم. وهنا مفعولات محذوفة. والتقدير (3) : لأضلنهم عن الهدى، ولأمنينهم بالباطل، ولآمرنهم بالضلال.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر المصون 2/ 427، وحاشية الجمل 1/ 426، وروح المعاني 5/ 148.
(2) الفريد 1/ 793، والدر المصون 2/ 427، والعكبري/ 391، وحاشية الجمل 1/ 426، والرازي 11/ 47، وفتح القدير 1/ 516، وروح المعاني 5/ 148.
الجزء: 5 - الصفحة: 235