1 -في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره"ينظرون. ."وجملة"ينظرون أيهم. . ."في محل نصب حال، ودَلّ على المحذوف قوله تعالى:"يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ".
2 -جَوّز الزمخشري أن يكون الفعل المقدَّر"يقولون"، فتكون الجملة في محل نصب مقول القول. وقيل: هذا تقدير ضعيف.
وذكر الهمداني الوجهين، وزاد أبو السعود (1) :"أو ليعلموا أيهم. . ."وساق أبو حيان الأوجه الثلاثة: الحكاية بقول، أو بعلة"ليعلموا"أو بحال: ينظرون.
وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ: وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ: تقدّم إعراب مثلها، وهي معطوفة على الجملة السابقة فلها حكمها. إِذْ يَخْتَصِمُونَ: القول فيه ما قيل في"إِذْ يُلْقُونَ".
* وجملة"يَخْتَصِمُونَ"في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف.
إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: إِذْ: فيه ما يأتي (2) :
1 -ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب، والعامل فيه"يَخْتَصِمُونَ"من الآية السابقة.
2 -بدل من"إِذْ يَخْتَصِمُونَ"، وهو منصوب على الظرفيّة، وذهب إلى هذا الزّجاج. واستبعد هذا الوجه العلماء، وكذا ما قبله.
3 -بدل من"إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ"في الآية/ 42، وبه بدأ الزمخشري، وذكروا = يتعرَّفون، وقيل: يقولون. . .،،"، ومعاني الزجاج 1/ 411، وإعراب النحّاس 1/ 331، والمحرر 3/ 118."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في حاشية الجمل 1/ 270 وقدّره صاحب المفتاح"ليعلموا".
(2) البحر 2/ 454، والدر 2/ 93، والعكبري/ 260، وأبو السعود 1/ 361، والفريد 1/ 572، وحاشية الجمل 1/ 271.
الجزء: 3 - الصفحة: 246