فهرس الكتاب

الصفحة 4642 من 10463

مِن دُونِي: جارّ ومجرور متعلقان بمحذوف حال من وكيل، أو

معمولًا بالفعل"تَتَّخِذُوا".

ب- الوجه الثاني أن"مِنْ دُونِي"هو المفعول الثاني.

وذكر مثل هذا الهمداني. ولم يفصل القول السمين في مفعولي"تَتَّخِذُوا"

وجرى في ذلك علي ما أثبته شيخه أبو حيان.

وَكِيلًا: مفعول به أول أو ثان كما تقدم.

{ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا(3)}

{ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} :

ذُرِّيَّةَ: وفيه الأعاريب الآتية (1) :

1 -مفعول به أَوّل للفعل"تَتَّخِذُوا". وتقدَّم ذكره في إعراب الآية السابقة،

والتقدير: لا تتخذوا ذُرِّيَّة من حملنا مع نوح وكيلا.

وقابلوا هذا بقوله تعالئ (2) : {وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا} .

2 -منصوب علي الاختصاص. ذهب إليه الزمخشري. وذكره الشهاب، قال:

"وعلى الاختصاص هو مفعول لأَخُصُّ".

3 -منصوب علي النداء. ذكره الزمخشري، قال:"وقيل علي النّداء فيمن قرأ"

"لَا تَتَّخِذُوا"بالتاء علي النهي، يعني: قلنا لهم: لا تتخذوا من دوني

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 7، والدر 4/ 370، والكشاف 2/ 224، والعكبري/ 812، والفريد 3/ 256،

ومشكل إعراب القرآن 2/ 25، وفتح القدير 3/ 208، وأبو السعود 3/ 309، والمحرر 9/

13، والكشاف 2/ 225، وحاشية الجمل 2/ 614، وإعراب القراءات السبع وعللها 1/

363، ومعاني الزجاج 3/ 226، وكشف المشكلات/ 705، والحجة للفارسي 5/ 85،

والبيان 2/ 86، ومعاني الفراء 2/ 6 1 1 ولم يذكر غير النداء. والقرطبي 10/ 213، والتبيان

6/ 447، وحاشية الشهاب 6/ 8، والرازي 20/ 155.

(2) سورة آل عمران 3/ 80.

الجزء: 15 - الصفحة: 16

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت