قال السمين (1) :"والظاهر إجراء الترجِّي مجرى الاستفهام لما بينهما من معنى الطلب في التعليق؛ إذ التقدير: لا تدري ما هو مترجّى منه التزكية والتذكر". وهو عين كلام شيخه أبي حيان.
قال أبو حيان:"وقيل: المعنى وما يُطْلعك على أمره وعُقْبى حاله، ثم ابتدأ القول: لعله يَزّكى".
2 -وعلى هذا تكون الجملة"لعله يَزّكى"مُستأنفة، والمفعول الثاني مقدر، أي: أمره:
* وجملة"وَمَا يُدَرِيكَ. . .":
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي معطوفة على الجملة الابتدائية قبلها.
أَوْ يَذَّكَّرُ:
أَوْ: حرف عطف. يَذَّكَّرُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
* والجملة معطوفة على جملة"يَزَّكَّى"؛ فهي مثلها في محل رفع.
فَتَنفَعَهُ: الفاء: سببيَّة. تَنْفَعَهُ (2) : فعل مضارع منصوب بـ"أن"المضمرة وجوبًا بعد الفاء. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم.
الذِّكْرَى: فاعل مُؤَخَّر مرفوع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المصدر السابق.
(2) البحر 8/ 427، والدر 6/ 478، ومشكل إعراب القرآن 2/ 457، والفريد 4/ 626، وفتح القدير 5/ 382، والعكبري/ 1271، والرازي 31/ 57، وأبو السعود 5/ 832، والبيان 2/ 494، وحاشية الجمل 4/ 487، والكشاف 3/ 312، وحاشية الشهاب 8/ 321، والمحرر 15/ 318، ومعاني الزجاج 5/ 283، وإعراب القراءات السبع 2/ 439، ومعاني الفراء 3/ 235، والقرطبي 19/ 214، وإعراب النحاس 3/ 626، والتبيان للطوسي 10/ 267.
الجزء: 30 - الصفحة: 73