وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ: سبق إعراب هذا الجزء من الآية في الآية/ 135 من سورة البقرة، فارجع إليها.
* وجملة"قُلْ صَدَقَ اللَّهُ"استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"صَدَقَ اللَّهُ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"اتَّبِعُوا"في محل نصب، لأنها معطوفة على جملة"صَدَقَ اللَّهُ"التي هي في محلّ نصب، أو هي في جواب شرط مقدّر، أي: فإن أردتم النجاة فاتبعوا ملّة إبراهيم؛ في محل جزم على تقدير الشرط جازمًا، ولا محل لها على تقديره غير جازم.
* وجملة"وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب، أو هي في محلّ نصب معطوفة على الحال"حَنِيفًا"للتعريض المذكور.
قال الشهاب (1) : "وقوله:"وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"اعتراض، أو معطوف على الحال للتعريض المذكور، وحينئذٍ فهي حال من المضاف إليه؛ لا أن يقدّر: ما كان دين المشركين، وهو تكلّف" وأخذ هذا منه الألوسي.
إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل. أَوَّلَ: اسم"إِنَّ"منصوب. بَيْتٍ: مضاف إليه مجرور. وُضِعَ: فعل ماض مبني للمفعول مبني على الفتح الظاهر، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو". للِنَّاسِ: جار ومجرور متعلقان بـ"وُضِعَ"، واللام: للعلّة (2) ، ويجوز أن يتعلّقا بمحذوف حال من نائب الفاعل، أي: وضع متعبَّدًا للناس.
* وجملة"وُضِعَ للِنَّاسِ":
1 -في محل جر صفة لـ"بَيْتٍ".
2 -أو في محل نصب صفة لـ"أَوَّلَ".
لَلَّذِي: اللام: للابتداء والتوكيد، ويسمّيها المتأخرون المزحلقة وسماها ابن هشام
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 2/ 245، وانظر روح المعاني 1/ 394.
(2) البحر المحيط 3/ 6، والدرّ المصون 2/ 168.
الجزء: 4 - الصفحة: 17