فهرس الكتاب

الصفحة 9560 من 10463

{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ(45)}

تقدَّم إعراب مثل هذه الآية/ في سورة الأعراف/ 183.

وقد أحال المعربون على الموضع المتقدّم.

* وذكر القرطبي (1) أن الظاهر فيه هو العطف على"سَنَسْتَدْرِجُهُمْ"عطف تفسير. ونقله الجمل.

{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46) }

تقدَّم إعراب مثلها في سورة الطور الآية/ 40.

وقد أحال المعربون على الموضع المتقدّم.

وقال ابن عطيّة (2) :"هذه"أَمْ"التي تتضمَّن الإضراب عن الكلام الأول، لا على جهة الرفض له، لكن على جهة الترك والإقبال على ما سواه، وهذا التوقيف هو لمحمد -صلى اللَّه عليه وسلم-. والمراد به توبيخ الكفار؛ لأنه لو سألهم أجرًا فأثقلهم عدم ذلك لكان لهم بعض العذر في إعراضهم وفرارهم".

{أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47) }

تقدَّم إعراب مثلها في سورة الطور الآية/ 41.

وقد أحال المعربون على الموضع المتقدِّم.

وقال ابن عطية (3) :"معناه: هل لهم علم بما يكون فيدَّعون مع ذلك أن الأمر على اختيارهم جارٍ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الجمل 4/ 390، ولم أهتد إليه عند القرطبي في الموضعين.

(2) المحرر 15/ 53.

(3) المحرر 15/ 53.

الجزء: 29 - الصفحة: 103

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت