فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ (1) :
فَلَنَسْأَلَنَّ: الفاء: عاطفة لجملة على جملة، عطفت بها أمور الآخرة على أمور الدنيا ترتيبًا لها في الذكر بحسب ترتيبها في الوجود. وجيء بها -مع أن الأولى ثم لتحقق التراخي- لتقريب ما بينهما. اللام: حرف توطئة للقسم المقدر، وحقيقتها لإفادة التوكيد. نَسْأَلَنَّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: نحن.
الَّذِينَ: موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
أُرْسِلَ: فعل ماض مبني على الفتح.
إِلَيْهِمْ: إِلَى: حرف جر. والهاء: في محل جر بالحرف. والميم: للجمع.
وشبه الجملة في محل رفع نائب عن الفاعل (2) .
* وجملة:"لَنَسْأَلَنَّ. ."معطوفة على الاستئنافية لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"نَسْأَلَنَّ"جواب قسم لا محل لها من الإعراب.
* جملة:"أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ"صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب.
ونقل الشهاب عن الكشف قوله:"لعل الأوجه أن نجعل"فَلَنَسْأَلَنَّ"متعلقًا بـ"اتَّبِعُوا. . ."و"وَلَا تَتَّبِعُوا. . ."وقوله:"وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ"معترض حثًّا على الاعتبار بحال السابقين" (3) .
وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ:
وَلَنَسْأَلَنَّ: سبق إعرابها تفصيلًا في الآية.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 3/ 236، ومعاني الأخفش 2/ 293، والفريد 2/ 271، وأبو السعود 2/ 234 - 235، والشهاب 4/ 150 - 151.
(2) الدر 3/ 236.
(3) الشهاب 4/ 150 - 151.
الجزء: 8 - الصفحة: 196