يضل؟. وهو قول الكسائي والزجاج والمبرد ومكي، وقد ضعفه أبو حيان.
يَضِلُّ: فعل مضارع مرفوع. وفاعله ضمير مستتر عائد على"مَنْ".
* وجملة:"إِنَّ رَبَّكَ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، وهي مؤكِّدة لمضمون الجملة الشرطية.
* ومحل جملة"يَضِلُّ. . ."من الإعراب تابع لإعراب"مَنْ"على الوجه السابق تفصيله.
وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ:
الواو: عاطفة. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. أَعْلَمُ: خبر مرفوع.
بِالْمُهْتَدِينَ: الباء: جارة، والْمُهْتَدِينَ: مجرور بها وعلامة جرها الياء، والجار والمجرور متعلقان بـ"أَعْلَمُ".
* والجملة لا محل لها من الإعراب، عطفًا على ما قبلها.
فَكُلُوا: في الفاء: وجهان (1) :
1 -أنها واقعة في جواب شرط مقدر، أي: إن كنتم محققين بالإيمان فكلوا؛ فهي الفاء: الفصيحة، وهو قول الزمخشري.
2 -أنها عاطفة على كلام محذوف هو مضمون الجمل المتقدمة. وتقديره: اتبعوا ما أمركم اللَّه من أكل المذكّى دون الميتة فكلوا. . .، وهو قول السمين. أو كونوا على الهدى فكلوا، وهو قول الواحدي.
كُلُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. وواو الجماعة في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 211، والدر 3/ 167 - 168، والكشاف 1/ 524.
الجزء: 8 - الصفحة: 26