* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ: إعرابها كإعراب الجملة السابقة؛ ولا محل لها من الإعراب.
وَهُمْ رَاكِعُونَ:
الواو: للحال، أو للعطف. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. رَاكِعُونَ: خبر مرفوع.
والجملة (1) :
1 -معطوفة على ما قبلها، فتكون من جملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو حيان:"جملة اسمية معطوفة على الجملة قبلها منتظمة في سلك الصلاة".
2 -الجملة في محل نصب حال من"واو""يُؤْتُونَ"، أي: وهم ملتبسون بالصلاة، وأجاز الشوكاني وأبو السعود جعله حالًا من فاعل الفعلين: يقيمون، يؤتون.
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ: الواو: استئنافيَّة. مَنْ: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. يَتَوَلَّ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العِلّة. والفاعل: تقديره هو. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به. وَرَسُولَهُ: معطوف على لفظ الجلالة منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
وَالَّذِينَ آمَنُوا: الواو: حرف عطف. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب؛ فهو معطوف على لفظ الجلالة. آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 514، والدر 2/ 551، ومشكل إعراب القرآن 1/ 235، وفتح القدير 2/ 51، والعكبري/ 446، والفريد 2/ 53، والكشاف 1/ 468، والبيان 1/ 297، وحاشية الجمل 1/ 503 - 504، والمحرر 4/ 490، 491، وروح المعاني 6/ 167.
الجزء: 6 - الصفحة: 259