* وجملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ:
الفاء للجزاء. إنَّ: حرف ناسخ. حِزْبَ: اسم"إنّ".
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
هُمُ (1) :
1 -ضمير فصل لا محل له من الإعراب. يفيد التوكيد.
2 -ضمير مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
الْغَالِبُونَ:
1 -خبر"إِنَّ"إذا أعربت"هُمُ"ضمير فصل.
2 -خبر"هُمُ"إذا أعربت"هُمُ"مبتدأَ.
وعلى هذا التقدير تكون جملة"هُمُ الْغَالِبُونَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ"فيها ما يأتي (2) :
1 -في محل جزم جواب الشرط"مَنْ".
2 -يحتمل أن يكون الجواب محذوفًا لدلالة الكلام عليه، أي:
ومن يتول اللَّه ورسوله والذين امنوا يكن من حزب اللَّه الغالب. ويكون"فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ. . ."دالًا على هذا الجواب.
وتكون الجملة لا محل لها من الإعراب إذا جعلتها دالّة على الجواب.
* وجملتا الشرط والجزاء في محل رفع خبر عن المبتدأ (3) "مَنْ"على الوجه المختار من الأوجه الثلاثة.
* وجملة"وَمَنْ يَتَوَلّ. . . فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الدر 2/ 552، والبحر 3/ 514. وفي إعراب النحاس 1/ 505 - 506 كلام غريب قال:". . . وقيل: هم الخبر، والغالبون خبر ثانٍ"كذا!
(2) البحر 3/ 514، والدر 2/ 551 - 552، والكشاف 1/ 468، وحاشية الجمل 1/ 504، والرازي 12/ 34، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 311.
(3) وذهب العكبري إلى أن خبر المبتدأ هو قوله تعالى:"فإن حزب اللَّه هم الغالبون"انظر التبيان/ 446، وانظر الفريد 2/ 53، والتبيان للطوسي 3/ 565.
الجزء: 6 - الصفحة: 260