3 -وذكر الهمذاني (1) وجهًا ثالثًا، وهو أن يكون بدلًا مِن"مَن"، كأنه قيل:
كيف نكلم صبيًّا خلِق في المهد.
* وجملة"كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا"فيها ما يأتي:
1 -صلة الموصول"مَن"لا محل لها من الإعراب.
2 -في محل نصب صفة لـ"مَن"، على الوجه الثاني في"مَن".
3 -هي جملة فعل الشرط إذا قدّرت"مَن"شرطًا على ما ذهب إليه الفراء
والزجاج.
قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، يعود على الغلام، وهو
عيسى عليه السلام. إِنِّي: إنّ: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إنّ".
عَبْدُ اللَّهِ: خبر"إنّ"مرفوع. ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
* والجملة (2) "قَالَ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ"في محل نصب مقول القول.
آتَانِيَ الْكِتَابَ:
آتَانِيَ: فعل ماض مبني على فتح مقدَّر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"،
والنون للوقاية. والياء: في محل نصب مفعول به أول.
الْكِتَابَ: مفعول به ثالب منصوب. والكتاب هو الإنجيل.
* والجملة: 1 - في محل نصب حال من"عَبْدُ اللَّهِ"، أو من الضمير في"إِنِّي".
2 -أو هي في محل رفع خبر ثانٍ عن"إنّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 3/ 398.
(2) أبو السعود 3/ 425، وروح المعاني 16/ 89.
الجزء: 16 - الصفحة: 119