بَيْنَهُمَا: ظرف مكان منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والظرف متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المحذوفة، أي: ورَبُّ ما يوجد بينهما. الْعَزِيزُ: وفيه وجهان:
1 -نعت للفظ الجلالة"اللَّهُ"في الآية السابقة، وذلك على تقدير"رَبُّ"في أول الآية نعتًا أو بدلًا.
2 -ذكر العكبري فيه وجهًا آخر، وهو أنه خبر المبتدأ"رَبُّ"على إعراب"رَبُّ"مبتدأ.
الْغَفَّارُ: 1 - نعت للفظ الجلالة"اللَّهُ".
2 -ولك أن تعربه خبرًا ثانيًا على إعراب"رَبُّ"مبتدأ. كما ذكرنا في لفظ العزيز.
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت"، والخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -. هُوَ (1) : ضمير في محل رفع مبتدأ.
وقالوا: الضمير يعود على القرآن وما فيه من القصص والأخبار، وقيل على قوله:"تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ".
وقيل: على ما تقدَّم من إخباره عليه السلام بأنه نذير مبين، وأنّ الله إله واحد، وقيل غير هذا.
نَبَأٌ (1) : خبر مرفوع. عَظِيمٌ: نعت مرفوع.
* وجملة"هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"قُلْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود (2) :"قُلْ: تكرير الأمر للإيذان بأن المقول أمر جليل له شأن خطير لا بد من الاعتناء به أمرًا وائتمارًا".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الفريد 4/ 178، والبيان 2/ 319.
(2) انظر تفسيره 4/ 448.
الجزء: 23 - الصفحة: 315