* وجملة:"وَسُبْحَانَ اللَّهِ ..."في محلها من الإعراب أقوال:
أحدها: أنها من تمام ما نودي به. والمعنى: نودي بالبركة وبتنزيه الله سبحانه، فالنداء بهما مجتمعَيْن.
الثاني: أنه استئناف، والكلام له سبحانه مخاطبًا نبيه -صلى الله عليه وسلم- على جهة التعجيب والتنزيه، فهو اعتراض في أثناء القصة، ولا محل له من الإعراب.
أنه في محل نصب مقول قول مضمر، وتقديره: بورك مَنْ في النار ومَنْ حولها ومَنْ قال: سبحان الله ... على أن"سُبْحَانَ"معمول للفعل المضمر.
الرابع: أنه تذييل من كلام موسى عليه السلام، وتقديره: قال موسى: وسبحان الله ..."."
يَامُوسَى: يَا: حرف نداء. مُوسَى: منادى مبني على الضم المقدّر في محل نصب.
إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
في إعرابه أقوال:
أولها: إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. الهاء: ضمير الشأن في محل نصب اسم"إِنَّ". ويسميه الفرّاء هاء العماد. وهو اسم لا يظهر وقد فسّر. ونقل ابن عطية عن الطبري أن الكوفيين يسمونها الهاء المجهولة. أَنَا: في محل رفع مبتدأ. اللهُ: الاسم الجليل خبر مرفوع عن"أَنَا".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 55، والدر 5/ 297، ومعاني الفراء 2/ 287، والكشاف 3/ 134، والعكبري 2/ 1005، والفريد 3/ 674، والمحرر 4/ 250، والقرطبي 13/ 106، والطبرسي 7/ 387، وأبو السعود 4/ 188، والشهاب 7/ 35، وفتح القدير 2/ 355.
الجزء: 19 - الصفحة: 284