4 -وقيل: لما كان التقدير: وجُمع بين الشمس والقمر، ذُكِّر الفعل لتذكير"بَيْنَ".
ويشهد لهذا الوجه قراءة (1) ابن مسعود وابن أبي عبلة"وجُمِع بين الشمس والقمر".
وهي كذلك في مصحف ابن مسعود.
-قال الفراء:"وقد كان قوم يقولون إنما ذكّرنا فعل الشمس لأنها لا تنفرد بجمع حتى يشركها غيرها، فلما يشاركها مذكر كان القول فيهما جُمِعا ولم يجر جُمعتا. فقيل لهم: كيف تقولان الشمس جُمعَ والقمر؛ فقالوا: جُمِعَت، ورجعوا عن ذلك القول".
يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. الْإِنْسَانُ: فاعل مرفوع.
يَوْمَئِذٍ: يَوْم: ظرف منصوب، متعلِّق بالفعل"يَقُولُ".
إِذٍ: اسم مبني على السكون في محل جَرٍّ بالإضافة.
والتنوين عوض عن الجملة، أي:"يوم إذ برق البصر. . .".
أَيْنَ: اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محل نصب على الظرفيَّة المكانية، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
الْمَفَرُّ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
وقالوا: الْمَفَرُّ: مصدر بمعنى الفرار.
* وجملة (2) "أَيْنَ الْمَفَرُّ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة (3) "يَقُولُ. . ."لا محل لها جواب شرط غير جازم. تقدَّم في الآية/ 7.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر كتابي: معجم القراءات 10/ 187.
(2) الدر 6/ 429.
(3) حاشية الجمل 4/ 447.
الجزء: 29 - الصفحة: 364