فَانْطَلَقَا: الفاء: استئنافيّة، وذكر أبو حيان ما يشير إلى أنَّها الفصيحة، إذ جعلها
عاطفة على مقدَّر. انْطَلَقَا: فعل ماض. والألف ضمير في محل رفع فاعل.
قال أبو حيان (1) :"فانطلقا، أي: موسى والخضر، وكان معهم يوشع، ولم"
يضمر لأنه في حكم التبع، وقيل: كان موسى قد صرفه ورَدَّه إلى بني إسرائيل"."
"والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب."
وذكر أبو حيان في النهر (2) أن في الكلام حذفًا تقديره: فخرجا من السفينة ولم
يقع غرق بأهلها فانطلقا. فهي على هذا معطوفة على جملة مستأنفة.
حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا:
حَتَّى: حرف غاية وجر. إِذَا: ظرف تضمّن معنى الشرط في محل نصب على
الظرفية الزمانية متعلِّق بالجواب"خَرَقَهَا". رَكِبَا: فعل ماض، والألف فاعل.
فِي السَّفِينَةِ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلق بـ"رَكِبَا".
خَرَقَهَا: فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: الخضر.
وها: ضمير في محل نصب مفعول به.
* وجملة"رَكِبَا"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إذا".
* وجملة"خَرَقَهَا"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ:
قَالَ: فعل ماض. الفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: موسى.
أَخَرَقْتَهَا: الهمزة: فيها قولان (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 149، وأبو السعود 3/ 394.
(2) النهر 6/ 149.
(3) الفريد 3/ 358.
الجزء: 15 - الصفحة: 392