الموصول على إرادة أحدهم، أو على إرادة الفوج أو الفريق"."وقيل: (الَّذِي) بمعنى (الذين) "، قاله الشهاب."
تَوَلَّى: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر. وفاعله ضمير مستتر تقديره: (هو) ، وهو الضمير العائد. كِبْرَهُ: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جر بالإضافة. مِنْهُمْ: جار، والضمير في محل جر به. وهو متعلّق بمحذوف حال من فاعل"تَوَلَّى". لَهُ: جار، والهاء: في محل جر به، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم. عَذَابٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع. عَظِيمٌ: نعت مرفوع.
* وجملة:"لَهُ عَذَابٌ ..."في محل رفع خبر عن"الَّذِي".
* وجملة:"تَوَلَّى كِبْرَهُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ ..."استئناف مقرر لمضمون ما قبله، فلا محل له من الإعراب.
لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا (1) :
لَوْلَا: حرف تحضيض يراد به التوبيخ. قال الزجاج:"معناه (هَلَّا) . وهذا شأنها إذا دخلت على الماضي". إِذْ: مبني في محل نصب على الظرفية الزمانية. وناصبه"ظَنَّ". الْمُؤْمِنُونَ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو. وَالْمُؤْمِنَاتُ: عاطف، ومعطوف مرفوع. بِأَنْفُسِهِمْ: جار ومجرور مفعول ثان غير صريح لـ"ظن". خَيْرًا: مفعول أول مؤخر منصوب.
وتقدير الكلام: لولا ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خبرًا إذ سمعتموه. وفي
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 402، والدر 5/ 213، ومعاني الزجاج 4/ 36، والفريد 3/ 591، والمحرر 4/ 170، والقرطبي 12/ 135، وزاد المسير 3/ 283، وأبو السعود 4/ 74، والشهاب 6/ 363، وفتح القدير 2/ 243، والجمل 3/ 212.
الجزء: 18 - الصفحة: 169