والجارّ متعلِّق بالحسرة.
وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ:
الواو: للحال. إِنْ: مخففة من الثقيلة (1) مهملة. كُنْتُ: فعل ماض ناسخ: والتاء في محل رفع اسم"كان".
لَمِنَ: اللام: هي الفارقة بين النافية والمخففة.
مِنَ السَّاخِرِينَ: جارّ ومجرور متعلِّق بخبر"كان"المحذوف.
وفي محل الجملة"وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ"ما يأتي (2) :
1 -ذهب الزمخشري إلى أنها في محل نصب على الحال، كأنه قال: فَرّطتُ وأنا ساخر، أي: في حال سخريتي. وهي كذلك عند أبي السعود والهمذاني والرازي.
2 -ذهب أبو حيان إلى أنها جملة استئنافيَّة، فيها استئناف إخبار عن نفسه عمّا كان عليه في الدنيا لا حال.
أَوْ تَقُولَ:
أَوْ: حرف عطف. تَقُولَ: فعل مضارع معطوف على"تَقُولَ"في الآية السابقة منصوب مثله. والفاعل ضمير تقديره"هي"يعود على"نَفْسٌ".
* والجملة معطوفة على الجملة السابقة؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي:
لَوْ: حرف امتناع لامتناع، فهو على هذا حرف شرط غير جازم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 196". . . واسمها مضمر وهو ضمير الشأن والأمر"كذا!.
(2) البحر 7/ 435، وفتح القدير 4/ 471، وحاشية الجمل 3/ 606، وأبو السعود 4/ 474، والفريد 4/ 196، والرازي 27/ 7، وروح المعاني 24/ 18.
الجزء: 24 - الصفحة: 47