فهرس الكتاب

الصفحة 10087 من 10463

2 -وذكر الهمذاني أنه جُوِّز أن يكون حالًا، كقولك: زيد في أهله ضاحكًا. ثم قال:"والوجه ما ذكرت". أي: من أنه خبر.

وتقدير الحالية لا يصح إلا على وجه من اثنين:

أ - أن تكون"كَانَ"تامة.

ب - أو أن تكون زائدة، وهذا لا وجه له؛ فإنه ليس من محالّ الزيادة.

قال النحاس:"ويبعد أن يكون منصوبًا على الحال إلا أنه جائز. . .".

* جملة"كَانَ"في محل رفع خبر"إنّ".

* جملة (1) "إِنَّهُ كَانَ. . ."تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود:"والجملة استئناف لبيان عِلّة ما قبلها".

{إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ(14)}

إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".

ظَنَّ: فعل ماض مبني على الفتح. وهو بمعنى: علم وتيَقَّن.

أَن (2) : مخففَّة من الثقيلة، وأسمها ضمير الشأن، أي: أنه.

قال الجمل:"ولا يصح أن تكون مصدرية لما يلزم عليه من دخول الناصب على مثله".

وأحال المعربون على الآية/ 3 في أَوّل القيامة.

لَنْ يَحُورَ:

لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال. يَحُورَ: فعل مضارع منصوب، ومعناه: يرجع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 5/ 851، وفتح القدير 5/ 407.

(2) الدر 6/ 498، وحاشية الجمل 4/ 510، والمحرر 15/ 378، والفريد 4/ 648، وفتح القدير 5/ 407، وأبو السعود 5/ 851، ومجمع البيان 10/ 587.

الجزء: 30 - الصفحة: 162

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت