فهرس الكتاب

الصفحة 4487 من 10463

وذكر السمين (1) في الواو وجهين:

1 -الأول: أن تجعلها عاطفة حالًا على مثلها، وممن صرح بأنها عاطفة

أبو البقاء.

2 -والثاني: أنها واو الحال.

قال:"وعلى هذا فيقال: كيف يقضي العامل حالين؟ فالجواب أنّه جاز ذلك لأنَّ"

الثانية بدل من الأولى، فإن أريد بالسجود التذلل والخضوع فهو بدل كل من كل،

وإن أريد حقيقته فهو بَدَل اشتمال"."

* وفي محل الجملة ما يأتي (2) :

1 -في محل نصب حال من"ظِلَالُهُ"على قول من جَوَّز حالَيْن من ذي حال

واحد.

2 -حال من الضمير المستتر"سُجَّدًا"، وعلى هذا تكون الحال متداخلة.

3 -حال من الهاء في"ظِلَالُهُ"وقد أجازه الزمخشري، وعقب عليه أبو حيان

بقوله:"فعلى مذهب الجمهور لا يجوز، وهي مسألة: جاء غلام هند"

ضاحكةً. ومن ذهب إلى أنَّه إذا كان المضاف جزءًا أو كالجزء جاز"."

{وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ(49)}

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ:

تقدَّم ما يشبه هذه الجملة في سورة الرعد الآية/ 15"وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 332، وانظر العكبري/ 797، وحاشية الشهاب 5/ 336.

(2) البحر 5/ 498، والدر 4/ 332، والفريد 3/ 230، وفتح القدير 3/ 166، والعكبري/ 797،

وأبو السعود 3/ 269، وحاشية الجمل 2/ 574، والرازي 20/ 44 - 45

الجزء: 14 - الصفحة: 187

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت